رحلة العطش إلى البنزين والأمل… أخيراً خضعت ودفعت 600 ألف ليرة ثمن غالون واحد!
إيسامار لطيف لم أكن أتوقع يوماً أن أخوض معركة البحث والتنقيب عن البنزين في القرن الحادي والعشرين، بعد كلّ الإنجازات الحضاريّة التي شهدها العالم، والتي حسبما يبدو فقدناها في لبنان نتيجة فساد الحكّام وجهل المحكومين المعتادين على كلّ ما هو غير اعتيادي؛ في بلد لا يسمح لك أصل...
Source: annahar.com