أساتذة وتلاميذ.. انتقال المعرفة بين الأجيال
لكن الأستاذ اكتشف أن المكان الطبيعى لتلميذه هو هنا بين دارسى البيان، وليس هناك بين دارسى البرهان، فبذل كل جهد مستطاع كى يطابق بين هواية مندور ووضعه الرسمى، فنقله إلى الآداب، وساعده وعلمه ورشحه لبعثة خارجية، تعثر فى مطلعها، ثم اجتهد فى نهايتها فأصاب ما يريد، وعاد ناقدا أدبيا بارزا، لا ينساه أصحاب النصوص العامرة بالبلاغة والمعاÙ...
Source: almasryalyoum.com