بلال إسماعيل محمد أبو دقة
قلب معلق بالمسجد القسام - خاص : كحباتِ الندى التي تبللُ أغصانَ الأشجارِ وأوراقَها كان بلال، فكم له من اسمه الذي يعني (الندى) نصيب، كيف لا وهو الذي سَعُد أهلِه بقدومه، فاستقبلوه كما يستقبلُ الظمئانُ كأسَ الماء، رغم أنه لم يكن بكرَ عائلتِه فهو ابنهم الثاني، إلا أن فرحتَهم بقدومِه كانت أكبرَ من أن تصفها كلماتٌ أو تعبرَ عنها مصطلحات...
Source: alqassam.ps