كلمة الإصلاح الآن تعلن بأعلى صوتها أن أول تهنئة مستحقة حق الاستحقاق هي تهنئة أصحاب هذه المبادرة لأنها تريد أن تحيي ما قتله رؤساء موريتانيا ووزراءهم ومدراء ورؤساء مصالح الدولة كلها، ومع ذلك يحتج بعض الرؤساء بمواد هذا الدستور علي حصانتهم، وهم من أشرس القاتلين لهذه المادة من الدستور. واستحقاق هذه التهنئة يؤكده أنه "إحياء الميت من الحي" وتطهير الدستور من وجود "الجيفة" بين مواده،